الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ،

لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ،

رقم القصيدة : 13937 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ، مِنَ الفَخْرِ المُضَلّلِ، ما أتاني
كأنّ التّاجَ، مَعصُوباً عليهِ، لأذوادٍ أُصِبْنَ بذي أبَانِ
فحسبكَ أن تهاضَ بمحكماتٍ يَمُرّ بها الرّوِيّ على لِساني
فقَبْلَكَ ما شُتِمْتُ وقاذَ عُوني، فما نَزُرَ الكَلامُ ولا شَجاني
يصدّ الشاعرُ الثنيانُ عني ، صدودَ البكرِ عن قرمٍ هجانِ
أثرتَ الغيّ ، ثمّ نزعتَ عنهُ ، كمَا حادَ الأزَبُّ عن الظِّعانِ
فإنً يقدرً عليكَ أبو قبيسٍ ، تمطَّ بكَ المعيشة ُ في هوانِ
و تخضبْ لحية ٌ ، غدرتْ وخانتْ ، بأحمرَ ، من نجيعِ الجوفِ ، آني
وكنتَ أمِينَة ُ، لوْ لم تَخُنْهُ، و لكنْ لا أمانة َ لليمانِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كتمتكَ ليلاً بالجمومينَ ساهرا ،) | القصيدة التالية (فَتًى ، تَمّ فيهِ ما يَسُرّ صديقَهُ؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الطاعنُ الطعنة ، يومَ الوغى ،
  • نَفْسُ عصامٍ سوّدَتْ عِصامَا،
  • إذا تلقهم لا تلقَ للبيتِ عورة ً ،
  • يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛
  • وما حاوَلتُما بقيادِ خَيلٍ،
  • أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟
  • اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ
  • كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،
  • دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ،
  • لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com