الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ

ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ

رقم القصيدة : 13916 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ خلتْ لهمُ من كلّ مولى وتابعِ
سوى أسدٍ يحمونها كلّ شارقٍ ، بألفَيْ كَمّيٍ ذي سِلاحٍ، ودارِعِ
قُعُوداً على آلِ الوجيهِ ولاحقٍ، يقيمونَ حولياتها بالمقارعِ
يهزونَ أرماحاً طوالاً متونها ، بأيْدٍ طوالٍ، عارياتِ الأشاجِعِ
فدَعْ عَنكَ قوْماً لا عِتابَ عَلَيهِمُ، هُمُ ألحَقُوا عَبسْاً بأرضِ القعاقِعِ
و قد عسرتْ ، من دونهمْ بأكفهمْ ، بنو عامرٍ عسرَ المخاضِ الموانعِ
فما أنا في سهمٍ ، ولا نصرِ مالكٍ و مولاهمُ عبدِ بنِ سعدٍ ، بطامعِ
إذا نزَلوا ذا ضَرْغَدٍ، فعُتائِداً، يُغَنّيِهمُ فيها نَقيقُ الضفادِعِ
قُعُوداً لَدَى أبياتِهِمْ يَشْمِدونَها، رمى اللهُ في تلكَ الأنوفِ الكوانعِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ،) | القصيدة التالية (بعاري النواهقِ ، صلتِ الجبينِ ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،
  • قالتْ بنو عامرٍ : خالوا بني اسدٍ ،
  • المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،
  • لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ
  • أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟
  • خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمَة ٍ،
  • إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ
  • أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ،
  • أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ،
  • هذا غُلامٌ حَسَنٌ وجهُهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com