الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،

نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،

رقم القصيدة : 13903 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ، يُهْدي إليّ غَرائِبَ الأشْعارِ
فحلفتُ ، يا زرعَ بن عمروٍ ، أنني مِمَا يَشُقّ، على العدوّ، ضِرارِي
أرأيتَ، يومَ عُكاظَ، حينَ لقِيتَني تحتَ العَجاجِ، فما شَقَقتَ غُبارِي
إنّا اقتَسَمنْا خُطّتيَنْاَ بَيْنَنَا، فحملتُ برة َ ، واحتملتَ فجارِ
فلتأتينكَ قصائدٌ ، وليدفعنْ جيشٌ إليكَ قوادمَ الأكوارِ
رهطُ ابنِ كوزٍ أدراعهم ، فيهمْ، ورهطُ ربيعة َ بنِ حُذارِ
ولِرَهْطِ حَرّابٍ وقَدٍّ سُورَة ٌ في المَجدِ، ليسَ غُرابُهُم بمُطارِ
وبنو قُعَينٍ، لا مَحَالَة َ أنّهُمْ آتوكَ ، غيرَ مقلمي الأظفارِ
سَهِكِينَ مِن صَدإ الحديدِ كأنّهم، تحتَ السنورِ ، جنة ُ البقارِ
وبنُو سُواءَة َ زائرُوكَ بوفِدِهِمْ جيشاً، يَقودُهُمُ أبو المِظفارِ
وبنو جَذيمَة َ حَيّ صِدْقٍ، سادة ٌ، غلبوا على خبتٍ إلى تعشارِ
متكنفي جنبيْ عكاظَ كليهما ، وُفُراً، غَداة َ الرّوعِ والإنفار
و الغاضريونَ ، الذينَ تحملوا ، بِلِوائِهِمْ، سَيراً لِدارِ قَرارِ
تَمشي بهمْ أُدْمٌ، كأنّ رِحالَها عَلَقٌ هُرِيقَ على مُتُونِ صُوارِ
شُعَبُ العِلافيّاتِ بين فُرُوجِهِمْ، و المحصناتُ عوازبُ الأطهارِ
بُرُزُ الأكفّ من الخِدامِ، خوارجٌ، منْ فرجِ كلّ وصيلة ٍ وإزارِ
شُمُسٌ، مَوَانعٌ كلّ ليلة ِ حُرّة ٍ، يُخْلِفْنَ ظَنّ الفاحِشِ المِغْيارِ
جَمْعاً، يَظَلّ به الفضاءُ مُعَضِّلاً، يَدَعُ الإكامَ كأنّهنّ صَحاري
لم يحرموا حسنَ الغذاءِ ، وأمهمْ طفحتْ عليكَ بناتقٍ مذكارِ
حَولي بَنُو دُودانَ لا يَعصُونَني، وبنَو بَغيضٍ، كلّهُمْ أنصارِي
زيدُ بنُ زيدٍ حاضِرٌ بعُراعِرٍ، و على كنيبٍ مالكُ بنُ حمارِ
و على الرميشة ِ ، من سكينٍ ، حاضرٌ ؛ و على الثينة ِ من بني سيارِ
فيهمْ بناتُ العسجديّ ولاحقٍ ، ورقاً مراكلها منَ المضمارِ
يَتَحَلّبُ اليَعضيدُ مِنْ أشداقِها، صُفراً مناخِرُها مِنَ الجَرْجارِ
تشلى توابعها إلى ألافها ، خَبَبَ السّباعِ الوُلّهِ، الأبكارِ
إتّ الرميشة َ مانعٌ أرماحنا ما كانَ مِنْ سَحَمٍ بها، وصَفارِ
فأصَبْنَ أبْكاراً، وهُنّ بإمّة ٍ، أعْجَلْنَهُنّ مَظِنّة َ الإعْذارِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،) | القصيدة التالية (سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهلاً،
  • و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
  • صَبراً بَغيضَ بن ريثٍ، إنها رَحِمٌ،
  • و لستُ بذاخرٍ لغدٍ طعاماً ،
  • المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،
  • لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،
  • بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها،
  • أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ،
  • ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،
  • إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com