الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن

و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن

رقم القصيدة : 13893 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن قتباً يعضّ بغاربٍ ، ملحاحا
فالرفقُ يمنٌ ، والأناة ُ سعادة ٌ ، فتأنّ في رفقٍ تنالُ نجاحاَ
واليأسُ ممّا فاتَ يُعقِبُ راحَة ً، ولربّ مَطعَمة ٍ تَعودُ ذُباحا
يعدُ ابنَ جَفنَة َ وابن هاتكِ عَرشه، و الحارثينِ ، بأن يزيدَ فلاحا
ولقد رأى أنّ الذين هوَ غالَهُمْ، قد غالَ حميرَ قيلها الصباحاَ
والتَّبّعينِ، وذا نُؤاسٍ، غُدوَة ً و علا أذينة َ ، سالبَ الأرواحا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،) | القصيدة التالية (يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ
  • صَبراً بَغيضَ بن ريثٍ، إنها رَحِمٌ،
  • أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني ،
  • أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ،
  • أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ
  • أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،
  • أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ،
  • صلُّ صفاً لا تنطوي من القصرْ ،
  • ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،
  • كتمتكَ ليلاً بالجمومينَ ساهرا ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com