الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ،

أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ،

رقم القصيدة : 13688 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ، وَقَلّ مِنّا وَمِنْكَ اليَوْمَ زُوّارُ
وَبَيْنَنا كُلُّ ما تَدْرِيهِ مِنْ ذِمَمٍ، وللصبا ورق خضرٌ ونوارُ
وكلُّ عتبٍ وإعتابٍ جرى ، فله مَوَاقِعُ حُلْوَة ٌ، عِندِي، وآثَارُ
فاذكر أخاكَ بخيرٍ، كلما لعبتْ به الليالي، فإن الدهرَ دوارُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،) | القصيدة التالية (أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طابَتْ لَنا لَيْلَتُنا الخالِيَهْ؛
  • شكوى وعتاب
  • مَتى أبُثّكِ مَا بي،
  • على الثَّغَبِ الشّهْديّ مني تَحِيّة ٌ،
  • كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ،
  • ليهنِكَ أنْ أحمدَتَ عاقبة َ الفصدِ؛
  • يا نازِحاً، وَضَمِيرُ القَلْبِ مَثْوَاهُ،
  • لمّا اتصلْتِ اتّصالَ الخلبِ بالكبدِ،
  • سرّي وجهرِي أنّني هائمُ،
  • لَوْ تُرِكْنَا بِأنْ نَعُودَكَ عُدْنَا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com