الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،

أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،

رقم القصيدة : 13651 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ، وَنِلْتَ عَافِيَة َ الشّفَاءِ
وَخَرَجْتَ مِنْهُ مِثْلَمَا خَرَجَ الحُسَامُ مِنَ الجِلاء
وَبَقِيتَ الدُّنْيَا، فَأنْـ ـتَ دواؤهَا منْ كلّ داء
وَوَرِثْتَ أعْمَارَ العِدَى ، وقسمْتَهَا في الأولياء
يا خيرَ منْ ركبَ الجيَا د، وسَارَ في ظِلّ اللّواء
واجتالَ يومَ الحربِ قدْ ماً، وَاحْتَبَى يَوْمَ الحِبَاء
بشرَاكَ عقبَى صحّة ٍ، تجرِي إلى غيرِ انتهاء
في دولة ٍ تبقى بقا ء الدّهرِ، آمنة َ الفناء
وَمَسَرّة ِ يُفْضِي بِهَا زَمَنٌ، كَحاشِيَة ِ الرّداء
وَاشْرَبْ فَقَدْ لَذّ النّسيمُ، وَرَقّ سِرْبَالُ الهَوَاء
لَنَرى بِكَ البَهْوَ المُطِلّ، يَمِيسُ في حُلَلِ البَهَاء
وَبَقِيتَ مَفْدِيَاً بِنّا؛ إنْ نحنُ جزْنا في الفداء




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛) | القصيدة التالية (أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هلْ راكبٌ، ذاهبٌ عنهمْ، يحيّيني،
  • لا افْتِنانٌ كافْتِناني
  • وما ضرَبَتْ عُتْبَى لذَنْبٍ أتَتْ بهِ
  • لستُ بالجاحدِ آلاءَ العللْ،
  • فُزْ بالنَّجاحِ، وأحْرِزِ الإقبالا،
  • لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،
  • وليلٍ أدَمْنَا فيهِ شربَ مدامة ٍ،
  • قالَ لي: اعتلّ من هويتَ، حسودٌ؛
  • قلْ للوزيرِ، وقدْ قطعْتُ بمدْحِهِ
  • لَسْتَ مِنْ بَابَة ِ المُلُوكِ أبَا الـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com