الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟

أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟

رقم القصيدة : 13633 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟ وَمَا في الحَقّ غَصْبي وَاجتِنَابي
أيَجْمُلِ أنْ أُبِيحَكَ مَحضٍ وُدّي وأنتَ تسومُني سوءَ العذابِ
فديتُكَ، كم تغضّ الطّرفَ دوني؛ وكمْ أدعوكَ من خلفِ الحجابِ
وَكَمْ لي مِنْ فُؤادِكَ، بَعدَ قُرْبٍ، مكانَ الشّيْبِ في نفسِ الكعابِ
أعدْ، في عبدِكَ المظلومِ، رأياً تنالُ بهِ الجزيلَ منَ الثّوابِ
وَإنْ تَبْخَلْ عَلَيْهِ، فَرُبّ دَهْرٍ وَهَبْتَ لَهُ رِضَاكَ بِلا حِسَابٍ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،) | القصيدة التالية (أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيّتُها النّفسُ إليهِ اذْهَبي،
  • أخطُبْ، فمُلكُكَ يَفقِدُ الإملاكَا؛
  • يا نازِحاً، وَضَمِيرُ القَلْبِ مَثْوَاهُ،
  • هل النّداءُ، الذي أعلنتُ، مُستَمَعُ؛
  • لَئن كنتَ، في السنّ، تِرْبَ الهِلالِ،
  • عاودتُ ذكرى الهوى من بعدِ نسيانِ،
  • يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا
  • ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا،
  • لَوْ تُرِكْنَا بِأنْ نَعُودَكَ عُدْنَا،
  • هلْ يشكرَنّ أبو الوليدْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com