الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛

أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛

رقم القصيدة : 13630 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛ وأوفي له بالعهدِ، إذْ هوَ ناكثُ
حَبيبٌ نأى عني، مَعَ القُرْبِ وَالأسَى ، مقيمٌ له، في مضمرِ القلبِ، ماكثُ
جفاني بإلطافِ العِدَا، وأزالَهُ، عنِ الوصلِ، رأيٌ في القطيعة ِ حادثُ
تغيّرْتَ عن عهدي، وما زلتُ واثقاً بعهدكَ، لكنْ غيّرتْكَ الحوادثُ
وَما كنتِ، إذْ مَلّكتُكَ القلبَ، عالِماً بأنّيَ، عَنْ حَتْفي، بكَفّيَ باحثُ
فديتُكَ، إنّ الشّوقَ لي مذ هجرْتني مميتٌ فهلْ لي من وصالكَ باعثُ؟
ستبلَى اللّيَالي، والودادُ بحالِهِ جَديدٌ وتَفنى وَهْوَ للأرْضِ وَارِثُ
ولوْ أنّني أقسمتُ: أنّكَ قاتِلي، وأنّي مقتولٌ، لمَا قيلَ: حانثُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ،) | القصيدة التالية (أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • شَحَطنا وَما بالدّارِ نأيٌ وَلا شَحْطُ،
  • يا مُعطِشِي، من وِصَالٍ كنتُ وَارِدَهُ،
  • وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛
  • دُونَكَ الرّاحَ جامِدَهْ،
  • تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،
  • هل النّداءُ، الذي أعلنتُ، مُستَمَعُ؛
  • أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،
  • لحا اللَّهُ يوماً لستُ فيهِ بمُلْتَقِ
  • كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
  • قَدْ نَالَني مِنكَ ما حَسبي بهِ وكَفَى ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com