الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟

أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟

رقم القصيدة : 13597 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟ وَأُعزَلُ، عَنْ رِضَاكِ، وَقد وَليتُ؟
وكيفَ، وفي سبيلِ هواكِ طوعاً، لَقِيتُ مِنَ المَكَارِهِ مَا لَقِيتُ!
أسرّ عليكِ عتباً ليسَ يبقَى ، وَأُضْمِرُ فِيكِ غَيْظاً لا يَبِيتُ
وَمَا رَدّي عَلى الوَاشِينَ، إلاّ: رَضِيتُ بِجَوْرِ مَالِكَتي رَضِيتُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا مستخفّاً بعاشقيِهِ،
  • عذرِي، إنْ عذلتَ في خلعِ عذرِي
  • لمّا اتصلْتِ اتّصالَ الخلبِ بالكبدِ،
  • الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛
  • قدْ أحسنَ اللهُ في الّذي صنعَهْ،
  • وليلٍ أدَمْنَا فيهِ شربَ مدامة ٍ،
  • لوْ كان قولك: متْ، ما كان ردّيَ لا،
  • ليهنِكَ أنْ أحمدَتَ عاقبة َ الفصدِ؛
  • لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ،
  • أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com