الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛

أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛

رقم القصيدة : 13579 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
وَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي
رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ
أجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِ
فدَيْتُكَ ! إنّني قدْ ذابَ قلْبي مِنَ الشّكْوَى إلى قَلْبٍ جَمَادِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛) | القصيدة التالية (يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ،
  • يا نَاسِياً لي، على عِرْفَانِهِ، تَلَفي،
  • أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،
  • مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
  • أنّى أضيّعُ عهدكْ؟
  • خنْتَ عهدِي، ولمْ أخُنْ؛
  • هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟
  • كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
  • للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،
  • ودّع الصبرَ محبّ ودّعك


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com