الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن زيدون >> مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛

مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛

رقم القصيدة : 13578 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ
يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي، أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُ
تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا، أللهُ، فيمَا بيننَا، حاكمُ
أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى قَولَ مُعَنًّى ، قَلْبُهُ هَائِمُ:
يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ، هبْ لي رُقاداً أيّها النّائِمُ!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ،) | القصيدة التالية (أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيّها البَدرُ الّذِي
  • سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛
  • غمرَتْني لكَ الأيادي البيضُ،
  • عاودتُ ذكرى الهوى من بعدِ نسيانِ،
  • وما ضرَبَتْ عُتْبَى لذَنْبٍ أتَتْ بهِ
  • تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،
  • أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !
  • إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
  • أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ،
  • إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com