الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> طرفة بن العبد >> ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ،

ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ،

رقم القصيدة : 13177 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ، صَغُرَ البَنونَ، ورَهطُ وردة َ غُيّبُ
قد يَبعَثُ الأمرَ العَظِيمَ صغيرُهُ، حتى تظلّ له الدماءُ تَصَبَّبُ
والظُّلْمُ فَرّقَ بينَ حَبّيْ وَائِلٍ: بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلبُ
قد يُوردُ الظُّلمُ المبَيِّنُ آجناً مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ
وقِرافُ منْ لا يستفيقُ دعارة ً يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ
والإثُم داءٌ ليسَ يُرجى بُرؤُهُ والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ
والصّدقُ يألفُهُ الكريمُ المرتجى والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ
ولَقد بدا لي أَنَّه سيَغُولُني ما غالَ"عاداً"والقُرونَ فاشعبَوا
أدُّوا الحُقوق تَفِرْ لكم أعراضُكم إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )) | القصيدة التالية (فَكيفَ يُرجّي المرءُ دَهراً مُخلَّداً،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خَليليّ! لا واللَّهِ ما القَلبُ سالمٌ،
  • لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُ
  • ولَقد شَهِدتُ الخيلَ وَهيَ مُغيرة ٌ
  • إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالأ
  • ساِئلوا عنَّا الذي بعرفُنا
  • وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ
  • أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،
  • ورَكوبٍ تعزفُ الجنُّ به
  • وتقولُ عاذلتي وليسَ لها
  • فَكيفَ يُرجّي المرءُ دَهراً مُخلَّداً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com