الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> حافظ إبراهيم >> لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً

لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً

رقم القصيدة : 13057 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً تَيَمُّناً بحافِظِ الشَّاعِرِ
كحافظِ ابراهيمَ لكنّه أجمَلُ خَلقاً منه في الظَّاهِرِ
فلَعنَة ُ اللهِ على حافِظٍ إنْ لم يَكُنْ بالشّاعِرِ الماهِرِ
لَعَلَّ أرضَ الشامِ تُزهى به على بلادِ الأدَبِ الزّاهِرِ
على بلادِ النِّيلِ تلك التي تاهت باصحابِ الذكَا النادرِ
شوقيومطرانَوصبرِي ومنْ سَمَّبتُه في مَطلَعي الباهِرِ
يُنسِي اباهُ حِكمة َ الناثرِ
شِعرٌ نظمناهُ ولولاَ الذي رُزِقتُه ما مرَّ بالخاطرِ
وابدَأْ بهَجْوِ الوالِدِ الآمِرِ
فالذَّنبُ ذَنبي وأنا المُعتَدى هلْ يسلمُ الشَّاعرُ منْ شاعرِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا سَيِّدي وإِمامي) | القصيدة التالية (يارَئيسَ الشِّعرِ قُل لي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • جِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً
  • أثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ
  • هذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي
  • خلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا
  • سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً
  • كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه
  • نَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَني
  • أنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدري
  • حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ
  • قالتْ الجوزاءُ حينَ رأتْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com