الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> لزهرة ِ البستانْ في غصنها

لزهرة ِ البستانْ في غصنها

رقم القصيدة : 11108 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لزهرة ِ البستانْ في غصنها الفينانْ عرفٌ يفوحُ
فباكرِ الخلانْ في روضة ِ الريحَانْ إلى الصَّبوحْ
اشربْ على الألحانْ من كفّ مياسٍ منعمْ
قَدْ أسْكَرَ الندمانْ باللحظِ والكاسِ والمبسم
معطَّرُ الأردانْ ذكي الأنفاس عذبُ الفم
ليس من السلوانْ عن حسنهِ الفتّانْ قَلْبي قريح
و ها مغطى الأشجانْ بأدمعِ الأجفانْ بادٍ صريح
كَمْ للرضا أرتاحْ و كمْ من استرسال
من منصفُ الأرواحْ منْ لحظك القتالْ
يا شادناً يلتاحْ في وجههِ إقبالْ
أسرفتَ في الهجرانْ فليتَ لوْ قد حانء موتٌ مريحْ
لمْ تبقِ للهيمانْ لواعجُ النيرانْ قَلْباً صحيحْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ) | القصيدة التالية (أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • و معطلٍ والسحنُ يعشقُ جيدهُ
  • لكَ العُذُر إن لم أُعِدْ زَورة ً
  • نظرٌ جرى قلبي على آثارهِ
  • يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى
  • يُمثِّلُ لي نَهجَ الصّراطِ بوعدِه
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ
  • خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا
  • لمَن خافِقاتٌ قَدْ تَعوَّدَتِ النصرا
  • لقد أعقبتْ بالبؤسِ منك وبالنعمى
  • يا لائمي إنْ متُّ فيهِ اتئدْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com