الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> غرورُ أحوى غريرْ

غرورُ أحوى غريرْ

رقم القصيدة : 11104 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غرورُ أحوى غريرْ قَتَلْتهُ بالضميرْ
فعبرتْ عن عبيرْ أنْفاسُهُ بزفِيرْ
و انعمْ بضمْ غصنٍ نجمْ فِيهِ العَنَمْ لكَ بالوردِ
مَيْتُ الصدودْ قُلْ ما تريدْ حقُّ الشهيدْ جَنّة ُ الخلدِ
هَلِ النعيمُ يُمَلّ و ثمَّ شمسٌ تظلْ
أو صارمٌ لا يُفلّ إلاّ الرئيسُ الأجلّ
ابن حكمْ البدرُ تمّ والغَيْثُ عَمّ هادياً مُهْدِ
ردًى تُبيدْ حياً مُفيدْ كلُّ الوجودْ مِنْهُ في فردِ
ملكٌ عزيزٌ مداهْ يبعثُ طبعاً علاهْ
بَعْثَ الصباحِ سناهْ أو النسيمِ شذاهْ
نائي الهمَمْ داني الكرمْ سهلُ الشيمْ مصعبُ المجدِ
تَتْلو الجنودْ بِهِ الحديدْ أو الوفودْ سورة الحمدِ
يا قَيدَ من رام سَبْقَهْ و معطيَ الملكِ حقهْ
لما حوتكَ منرقهْ شدتْ بك الأرضُ حرقهْ
إن يَحْتشمْ نمشِ لُ ثمّ على قدمْ أو يجي عندي
من ثمْ نريدْ إنْ كانْ يريدْ وصلي سعيدْ يا بياضْ سعدي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ) | القصيدة التالية (أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أحلى من الأمنِ لا يأوي كمدِ
  • يا لَحَظاتٍ للفِتَنْ
  • هل يلحى في حملِ ما يلقى
  • لي صاحبٌ تركَ النساءَ تظرُّفاً
  • أبو طالبٍ في كفهِ ، وبخدهِ
  • محا قدومكَ عنا الرعبَ والعدما
  • عندي يدٌ غَرَّاءُ أهدتها السُّرَى
  • لمَن خافِقاتٌ قَدْ تَعوَّدَتِ النصرا
  • خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا
  • صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com