الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> فَوِّقْ سِهامَكَ إنَّ اللَّه يَهديها

فَوِّقْ سِهامَكَ إنَّ اللَّه يَهديها

رقم القصيدة : 11077 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فَوِّقْ سِهامَكَ إنَّ اللَّه يَهديها واسلُلْ سيوفَكَ فالأقدارُ تُمضِيها
ثمارُ نجحٍ سحابُ الرأي يمطرها وأنت تَغرِسُها، والدِّينُ يَجْنِيها
إذا الكتائبُ نالت في العِدى وطَراً فأنتَ نائله إذ كنتَ تهديها
إذا أصابت لدى المرمى النبالُ فما تعزى إصابتها إلاَّ لراميها
برءُ الوزير أتى والفتحُ يعقبه كالشمسِ جاءت، وجاء الصُّبحُ يتلوها
إذا اشتكيتَ رأيتَ مشتكياً و البأسَ والجودَ والدنيا وما فيها
لذا رأيتَ الصَّبا مُعتلّة ً، وكسَا شمسَ الأصيلِ اصفرارٌ من تشكيها
و كيف تمرضكَ الدنيا ولا فعلتْ يا سيّداً تَمرَضُ الدُّنيا فتَشفِيها
لو أن شهبَ الدراري حاربتكَ إذنْ خَرَّتْ بِسَعْدِكَ مِن أعْلى مراقِيها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وشَى بسِرّيَ في موسى وأعلَنَه) | القصيدة التالية (نفسي فدى موسى وإن لم تبقِ لي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • جاء الرَّبيعُ ببِيضِه وبسُودِهِ:
  • حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا
  • انظُر إلى لَونِ الأصيلِ كأنّه
  • يأوي إلى حسبٍ مثلِ السها شرفاً
  • مضى الوصلُ إلاَّ منية ً تبعثُ الأسى
  • طَمَحتَ بأجفاني فأنسيتَها الغُمْضا
  • أسْعِدِ الوجدَ بدمعٍ وكَفا
  • أبو طالبٍ في كفهِ ، وبخدهِ
  • قبولكَ رَيْعانُ الشّبابِ، فلا ولّى
  • يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com