الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> سلِ النّومَ يا موسى وهُنّئتَ طِيبَهُ

سلِ النّومَ يا موسى وهُنّئتَ طِيبَهُ

رقم القصيدة : 11067 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سلِ النّومَ يا موسى وهُنّئتَ طِيبَهُ متى عهده من عينِ مهجوركَ الشقي
وطال اتّقائي أن أُصابَ بفِتنة ٍ لقد جَلَبتْ عيناكَ ما كنتُ أتّقِي
نظرتَ بتلكَ العينِ نظرة َ قاتلٍ فهل عندها إن متُّ نظرة ُ مُشفِق
أيا معرضاً أعلقتُ من حبله يدي بمثلِ شُعاعِ البارقِ المُتألِّق
أُبَرْهِنُ عند النفسِ باطِلَ عُذرِه وأقنعُ مِنه بالوِدادِ المُلفَّق
أأعرَيتَني من ثَوبِ وصلِكَ بعدما كسوتَ الضنى عطفيَّ والشيبَ مفرقي
و يا سلوتي لا أعرفُ العذرَ إنني أخذتُ مع الأشجانِ أكرمَ موثق
و يا صاحِ إن لم تدرِ أنَّ شقاوة ً تلذُّ وهوناً يشبهُ العزَّ فاعشقِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أيَا مُتَطَفّلاً في الشّعرِ يَبدُو) | القصيدة التالية (طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى
  • محا قدومكَ عنا الرعبَ والعدما
  • يا مرهبي دونَ سلطانٍ يصولُ به
  • كمْ قلتُ للمحبوبِ بتْ سالماً
  • لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ
  • لمَن خافِقاتٌ قَدْ تَعوَّدَتِ النصرا
  • عندي يدٌ غَرَّاءُ أهدتها السُّرَى
  • يميناً بديني إنه الحبُّ فيكَ أو
  • قُلْ لمن أسهرَ بالعينِ الجفونْ
  • كيفَ تَرى زَورة َ الخَليجِ وقد


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com