الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا

تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا

رقم القصيدة : 11056 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا ويُسعِدني التعليلُ لو كانَ نافِعا
وما اعتَنَقَ العَليا سوى مُفرَدٍ سرى لهَولِ الفَلا والشوقِ والسَّوقِ رابعا
رأى عزماتِ الشوق قد نوعتْ به فساعدَ في اللهِ النوى والنوازعا
و ركبٍ دعتهمْ نحو " يثربَ " نية ٌ فما وجَدتْ إلاَّ مُطيعاً وسامِعا
يُسابقُ وَخْدَ العِيس ماءُ شؤونهم فيفنون بالشوقِ المدى والمدامعا
إذا انْعطفوا أو رجَّعوا الذكرَ خلتَهم غُصُوناً لِداناً أو حَماماً سواجعا
تضيءُ من التقوى حنايا صدورهمْ وقَدْ لَبِسوا اللّيْلَ البهيم مَدارعا
تلاقى على وادي اليَقينِ قلوبُهمْ خوافِقَ يُذْكِرْنَ القَطا والمَشارِعا
قلوبٌ عرَفْنَ الحقَّ فهي قد انطوتْ عليها جُنوبٌ ما عرفْنَ المَضاجِعا
تكاد مناجاة ُ النبيّ محمدٍ تَنِمُّ بها مِسكاً على الشَّمّ ذائِعا
تخالُهُمُ النّبتَ الهشيمَ تغيُّراً و قد فتقوا روضاً من الذكر يانعا
سقى دمعهم عرسَ الأسى في ثرى الجوى فأنْبَتَ أزْهارَ الشُّجون الفَوَاقِعا
فذاقوا لبانَ الصدقِ محضاً لعزِّهِمْ وحَرَّمَ تفريطي عليّ المَراضِعا
خُذوا القلبَ يا رَكبَ الحجازِ فإنني أرى الجِسمَ في أسر العلائِق قابِعا
و لا ترجعوه إن قفلتمْ فإنما أمانتكمْ ألاّ تردوا الودائعا
مع الجمراتِ ارموه يا قومُ إنه حَصاة ٌ تَلَقّت من يدِ الشوقِ صادعا
وحطوا رجائي في رجا زمزم الصفا وخَلّوا المُنى تجمَعْ غَليلاً وناقعا
تخلّصَ أقوامٌ وأسلمني الهوى إلى علقٍ سدت عليَّ المطامعا
همُ دخلوا بابَ القبولِ بقرعهمْ و حسبيَ أن أبقى لسنيَ قارعا
و واللهِ ما لي في الدخولِ وسيلة ٌ ترجى ولكنْ أعرفُ البابَ واسعا
أيَنفكُّ عزمي عن قيودٍ ثقيلة ٍ أيمحو الهوى عن طِينة ِ القلبِ طابعا
و تسعفُ " ليتٌ " في قضاء لبانتي و تتركُ " سوفٌ " فعلَ عزمي المضارعا
إذا شرقَ الارشادُ خابت بصيرتي كما بعثتْ شمسٌ سراباً مخادعا
فلا الزَّجْرُ يَنهاني وإن كان مُرهِباً ولا النُّصحُ يَثنيني وإن كان ناصعا
بنيتَ بناءَ الحرفِ خامرَ طبعه فصار لتأثيرِ العَوامِلِ مانعا
بلغتَ نصابَ الأربعينَ فزكها بفعلٍ تُرى فِيه مُنيباً ورابعا
وبادِرْ بَوادي السَّمّ إن كنتَ راقِياً و عاجلْ رقوعَ الفتقِ إن كنتَ راقعا
فما اشتبهتْ طرقُ النجاة ِ وإنما ركبتَ إليها من يقينكَ ظالعا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ) | القصيدة التالية (يا سميَّ المصطفى يا بغيتي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِ
  • طَمَحتَ بأجفاني فأنسيتَها الغُمْضا
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ
  • ضَمانٌ على عَينيكَ أنِّيَ عانِ
  • و لما عزمنا ولم يبقَ من
  • هو البنُ يا موسى وقد كنتَ ثاوياً
  • يا لائمي إنْ متُّ فيهِ اتئدْ
  • هيَ طلعة ُ السعدِ الأغرّ فمرحبا
  • أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ
  • يأوي إلى حسبٍ مثلِ السها شرفاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com