الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> ضَمانٌ على عَينيكَ أنِّيَ عانِ

ضَمانٌ على عَينيكَ أنِّيَ عانِ

رقم القصيدة : 11041 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ضَمانٌ على عَينيكَ أنِّيَ عانِ صرَفتُ إلى أيدي العَناء عِناني
وقد كنتُ أرجو الوصلَ نَيلَ غنيمة ٍ فحسبيَ فيه اليومَ نيلُ أمانِ
أطَعتُ هَوَى طَرفي لحَتفي لوَ أنني غضضتُ جفوني ما عضضتُ بناني
ومَن لي بجسمٍ أشْتكي مِنه بالضَّنى وقلبٍ فأشْكُو مِنه بالخفَقَان
و ما عشتُ حتى الآنَ إلاَّ لأنني خفيتُ فلمْ يدرِ الحمامُ مكاني
ولو أنَّ عُمْري عُمرُ نوحٍ وبعتُه بساعة ِ وصلٍ منكَ قلتُ: كَفاني
و ما ماءُ ذاكَ الثغرِ عندي غالباً بماء شَبابي واقتِبالِ زماني
إذا اليأسُ ناجى النفسَ منك بلنْ ولا أجابتْ ظنوني : ربما وعساني
خَليليَّ عِندي للسُّلوّ بَلادَة ٌ فإن شِئتُما عِلْمَ الهوى فسَلاني
خذا عدداً من مات من أولِ الهوى فإن كان فرداً فاحسباني ثاني
فإن قال شخصٌ : أينَ أعشقُ عاشقٍ تخيّلتُه دونَ الأنامِ عَناني
مَراضِعُ موسى أو وصالُ سَميِّه نظيرانِ في التحريمِ يشتبهان
أقولُ وقد طال السُّهادُ بذِكره وقد كلّ نَسْرُ الشُّهْبِ بالطّيَران
وقد خَفَق البرقُ الطَّرُوبُ كأنّه حُسامُ شُجاعٍ أو فؤادُ جَبان
يشقُّ حداد الليلِ منهُ براحة ٍ مُخضَّبة ٍ أو دِرعَهُ بسِنان
تراءى لعيني خلباً وانتجعته فأمطرني من مقلتي وسقاني
أشارَ تجاهي بالسلامِ فلو دعا بها البرقُ قبلي عاشقاً لدعاني
فبتُ بأشواقي قتيلاً وإنما نجيعيَ دمعي فاض أحمرَ قان
كأنَّ نجومَ الليلِ حولي مآتمٌ غُرابُ الدُّجى ما بَينهنَّ نَعاني
خررتُ لذكراه على التربِ ساجداً فإن لاحَ من قُربٍ فكيف تَراني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ) | القصيدة التالية (أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • و زاهرة ِ المرأى معطرة ِ الشذا
  • لقد أعقبتْ بالبؤسِ منك وبالنعمى
  • يا مرهبي دونَ سلطانٍ يصولُ به
  • خضَعتُ وأمرُكَ الأمرُ المطاعُ
  • صرحْ بما عندي ولو ملأ الفضا
  • أيا ابنَ رسولِ اللهِ رفقاً بمغرمٍ
  • صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري
  • و ألمى بقلبي منه جمرٌ مؤججٌ
  • سألتُها عَلّة ً من ماءِ مَبْسِمِها
  • يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com