الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ

لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ

رقم القصيدة : 11027 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ لمَا جَرَى السيفُ في شأوٍ مَعَ القلمِ
لكَ الندى والهدى نجلو بنورهما ليلاً من الجهلِ أو ليلاً من العدمِ
أطلعتَ صبحَ الهدى والعدلِ فامتحقا دُجُنَّة َ الفاحِمَينِ: الظُّلْمِ والظُّلَمِ
فانهضْ بجدكَ في حسمِ الضلالِ كما دبّ السّنا في الدجى والبرءُ في سقمِ
لا يغرقُ البحرُ في غمرِ السرابِ ولا يخلُّ بالنبعِ فرعُ الضالِ والسلمِ
لو أنَّ أرضاً سعتْ شوقاً لمصلحها جاءتكَ أندلسٌ تمشي على قدمِ
ألبستَ حمصَ سلاحاً لا يفلُّ وقدْ سلَّ النِّفاقُ عَلَيها سيفَ مُنتقِمِ
وخلِّ قَوْماً تلوا ما لَيْس ينفعُهُمْ كأنما عكفوا فيه على صنمِ
ظَنّوا الشّقاوة َ فِيما فِيهِ فوزُهُمُ لا تثقلُ الدرعُ إلا عندَ منهزمِ
غَرَّتْهُمُ بهجَة ُ الآمالِ إذ بَسَمَتْ وهَل يَسُرُّ ابتسامُ الشيبِ في اللممِ
أضحى أبو عمرو ابن الجدّ منفرداً في الناسِ كالغُرّة ِ البيضاءِ في الدهمِ
مجبباً كالصِّبا في نفسِ ذي هَرَمٍ معظَّماً كالغِنى في عينِ ذي عَدَمِ
لَوْ شاءَ بالسَّعْدِ ردَّ السهمَ في لُطُفٍ بَعْدَ المُروقِ، ونالَ النجمَ من أَممِ
أغرُّ ينظرُ طرفُ الفضلِ عن حورٍ منهُ ويشمخُ أنفُ المجدِ عن شممِ
لَوْ أنَّ للبدرِ إشْرَاقاً كَغُرَّتِهِ كانَ الكُسوفُ عَلَيْهِ غيرَ متّهَمِ
دارَتْ نُجومُ العُلا مِنْهُ عَلى عَلَمٍ و أضرمتْ منهُ نارُ الفخرِ في علمِ
موكلٌ بحقوقِ الملكِ يحفظها بالمجدِ والجدّ حفظَ الشكرِ للنعمِ
نامتْ بهِ مقلة ُ التوحيدِ آمنة ً وعينُهُ لَمْ تَذُقْ غَمضاً ولَمْ تنمِ
تضحي الرياضُ هشيماً إذ تحاربهُ ويورقُ الصخرُ إن ألقى يدَ السَّلَمِ
حمى الهدى وأباحَ الرفدَ سائلهُ فالرفدُ في حربٍ والدينُ في حرمِ
فجودُ راحتهِ ريٌّ بلا شرقٍ وضوءُ سيرتهِ نورٌ بِلا ظُلَمِ
يا مَنْ عَلى المَدْحِ شَينٌ في سواهُ كما يستقبحُ التاجُ معقوداً على صنمِ
و منْ جرى نيلهُ بحراً فغاصَ بهِ أهلُ الثناءِ عَلى دُرٍّ مِنَ الكلمِ
لئِنْ هزَزْتُكَ للدهرِ الخؤونِ فَما هززتُ للحربِ غيرَ الصارمِ الخذِمِ
و إن جنيتُ بكَ الترفية َ من شطفٍ فربَّ مغفِرة ٍ تُنجي مِنَ النّدَمِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا سميَّ المصطفى يا بغيتي) | القصيدة التالية (أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا
  • شفقٌ وشتهُ خضرة ٌ في حمرة ٍ
  • أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ
  • يدنيكَ زورُ الأماني
  • هو البنُ يا موسى وقد كنتَ ثاوياً
  • كيفَ خَلاصُ القلبِ من شاعرٍ
  • أبا حسنٍ لا حسّنَ اللَّهُ حالة ً
  • فدونكَ من مدحي أزاهرَ روضة ٍ
  • للَّهِ نهرٌ ما رأيتُ جَمالَهُ
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com