الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ

من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ

رقم القصيدة : 11005 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ ظبيٌ طلوعُ الفجرِ من أزرارهِ
كالغُصنِ في حركاته وقَوامه كالظبيِ في لحظاتهِ ونفاره
في الروض منه محاسنٌ ومشابهٌ في آسه وبهاره وعراره
فعراره من لحظه وبهاره من خَدِّه والآسُ نَبتُ عِذاره
وعَلِقتُه وَسْنانَ يَلعَبُ بالنُّهى كتلاعبِ الساقي بكأسِ عقاره
يا حسنه لو كان يرحمُ صبه و جماله لو كان من زواره
ألِفَ التّجَنّي والبِعادَ شريعة ً فالنجمُ أقربُ من دنو مزاره
أومى إليَّ بلحظه فتناثرتْ خِيلانُه في الخَدّ من أشفاره
لمّا أراقَ دمَ المشُوقِ تَعمُّداً إسودَّ نقطُ الخالِ من أوزاره
و إذا أقول عسى وليتَ وربما فَمَقالُ لا للصبّ مِنْ أخْبارِه
فالخدُّ يغرقُ في معينِ دموعه و القلبُ يصلى في جحيمِ أواره
عجباً لِضِدٍّ كيف يألَفُ ضِدَّه هذا بأدمُعِه وذاك بِناره




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أضاعَ وقاري مَن عَلِقْتُ جمالَه) | القصيدة التالية (أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا
  • أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ
  • حُثَّ الكؤوسَ وَلا تُطِعْ منْ لاما
  • وناضرة ٍ لها مني صفاتٌ
  • رحبْ بضيفِ الأنسِ قد أقبلا
  • أذوقُ الهوى مرَّ المطاعمِ علقماً
  • حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا
  • نهرٌ كأنَّ الشمسَ تملأ قَلْبَهُ
  • نظرٌ جرى قلبي على آثارهِ
  • ما لي على الشوقِ مُعِينْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com