الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> و لما عزمنا ولم يبقَ من

و لما عزمنا ولم يبقَ من

رقم القصيدة : 11003 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


و لما عزمنا ولم يبقَ من مصانعة ِ الشوقِ غيرُ اليسيرِ
بكيتُ على النهرِ أخفي الدموعَ فعرضها لونها للظهورِ
ولو عِلمَ الرَّكْبُ خَطْبي إذَنْ لما صحبونيَ عندَ المسير
إذا ما سَرى نَفَسي في الشّراعِ أعادَهُمُ نحو حِمصٍ زفِيري
وقفنا سُحَيراً وغالبتُ شوقي فنادى الأسى حسنه : من مجبيري
أنارٌ وقد وقدتْ زفرتي فصار الغدوُّ كوقتِ الهجير
و منَّ الفراقُ بتوديعه فشبهتُ ناعي النوى بالبشير
وقبّلتُ وجنتَه بالدّموع كما التقطتْ وردة ٌ من غدير
ورَدتُ وصَدَّقتُ عند الصُّدور حَديثَ قلوبٍ نأتْ عَن صُدور
وقبّلتُ في التُّربِ مِنه خُطًى أُمَيّزُها بشَميمِ العَبير
أموسى تملَّ لذيذَ الكرى فليليَ بعدكَ ليلُ الضرير
تغرَّبَ نوميَ عَنْ ناظِري و بات حديثُ المنى في ضميري
و ما زادك البينُ بعداً سوى سنا الشمسِ من منجدٍ أو مغير
طرَدتُ الرَّجا فِيكَ عن حِيلتي وَوكّلتُه بانقلابِ الأمور




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى) | القصيدة التالية (منْ منصفي وأميري خصمي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • شفقٌ وشتهُ خضرة ٌ في حمرة ٍ
  • أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ
  • أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ
  • لزهرة ِ البستانْ في غصنها
  • أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ
  • لقد أعقبتْ بالبؤسِ منك وبالنعمى
  • ولمّا تبرَّجَ خُضْرُ البِطاحِ
  • بأبي جفونُ معذبي وجفوني
  • فدونكَ من مدحي أزاهرَ روضة ٍ
  • أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com