الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> يشقى بريبِ زمانها الأحرارُ

يشقى بريبِ زمانها الأحرارُ

رقم القصيدة : 11000 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يشقى بريبِ زمانها الأحرارُ هل للزّمانِ لَدَى المكارم ثارُ
سُوقُ الرَّدى ما زالَ يكسِدُ عندها حسبٌ وتنفقُ فضة ٌ ونضارُ
دنياكَ دارٌ لمْ تزلْ تبنى بها نوبُ الخطوبِ وتهدمُ الأعمارُ
تَبْغي القصاصَ بمن فقدتَ من الردى جُرْحُ الرَّدى عِنْدَ النفوسِ جبَارُ
نَضَتِ المنيّة ُ عَنْهُ ثَوْبَ حَياتِهِ هَا إنّما ثَوْبُ الحياة ِ مُعَارُ
لهفي لَقَدْ قامَتْ قيامة ُ مُهْجَتي إذ كورتْ منْ شمسها أنوارُ
و غدا نهاري من توحشِ فقدهِ ليلاً ، وليلي بالسهادِ نهارُ
أمسيتُ في الدنيا فريداً بعدهُ فكأنما عمرانها إقفارُ
و محتْ جميلَ الصبرِ مني عبرة ٌ خُطَّتْ بِهَا في صَفْحَتي آثَارُ
يا لَيْتَني في عيشتي شاطَرْتُهُ لَوْ كانَ لي عِنْدَ القضاءِ خِيارُ
يا لَيْتَني قاسَمْتُهُ ألَمَ الرَّدى لوْ كان يرضى قسمتي المقدارُ
أوْ ليتَني ساكنتُهُ في لحدِهِ فَيَضُمّنا تَحْتَ الترابِ جِوَارُ
حسبُ المنايا أنْ تفوتَ بمثلهِ قُطباً عَلَيْهِ للعلاءِ مَدارُ
يهني الثّرى أنْ صَارَ فِيهِ لحدُهُ فَبِلَحْدِهِ شَرَفٌ لَهُ وفَخارُ
حازَ الثّراءَ بدرّة ٍ مِنْ جِسمِهِ إذ أغرقتْ بالنوء منهُ بحارهُ
قدْ كانَ رأسُ الملكِ منهُ متوجاً و بمعصمِ العلياءِ منهُ سوارُ
إنَّ الرياسة َ بعدهُ لكئيبة ٌ ما إن يَقرُّ بها الغَداة َ قَرارُ
ولّى وسارَ المَجْدُ تَحْتَ مسيرِه وَلِسَيْفِهِ وَلجَفْنِهِ اسْتعبارُ
هَلْ نافِعٌ قَوْلي أبا العبّاسِ لا تبعدْ وبعدكَ ليسَ فيهِ مزارُ
عوجلتَ .............. ...............




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ) | القصيدة التالية (أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ناصحاً رامَ أنْ يقيني كلاَّ
  • وناضرة ٍ لها مني صفاتٌ
  • أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ
  • شفقٌ وشتهُ خضرة ٌ في حمرة ٍ
  • عميدٌ أُصِيبَ عَنْ عَمْدِ
  • فديتكَ ! جنبْ مطمعَ الحين من فتى
  • يُلْحَى الزَّمانُ وما عَلَيْهِ مَلامُ
  • نَعيمي في الحبِّ أن تشقى
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ
  • حُثَّ الكؤوسَ وَلا تُطِعْ منْ لاما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com