الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا

هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا

رقم القصيدة : 10984 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا ترحلَ قبلَ البينِ لا شكَّ من صدّا
أيا فتنة ً في صورة ِ الإنسِ صورتْ ويا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرْتَني فَرْدا
جبينٌ وألحاظٌ وجيدٌ لحسنها أضاعَ الأنامُ التاجَ والكُحلَ والعِقدا
وكم سُئِلَ المِسواكُ عن ذلك اللَّمَى فأخبرَ أنَّ الرّيقَ قد عَطّلَ الشَّهْدا
ألا ليتَ شعري والأماني كثيرة ٌ و أكذبها في الوعدِ أعذبها وردا
أتأنَسُ عَيني بالكرى بَعد نَفرة ٍ ويَكحلُ مِيلُ الوصلِ مُقلتيَ الرَّمْدا
وتخدِشُ في وجهِ الصُّدودِ بزَورة ٍ يصيرُ فيها الشوقُ حرَّ المنى عبدا
عجائبُ لم تدركْ فعنقاءُ مغربٌ وإقبالُ موسى أو زمانُ الصِّبا رُدَّا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ظُلماً خَصَمْتَ شهيدَ الحبِّ عن دمه) | القصيدة التالية (خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري
  • أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ
  • حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا
  • و زاهرة ِ المرأى معطرة ِ الشذا
  • منْ منصفي من سقيمِ الطرفِ ذي حورِ
  • أهْدَتْ نجاتُكَ عُوذَة َ المتخوِّفِ
  • غرورُ أحوى غريرْ
  • لو لم تَكُنْ مِن دَمِ العُنْقودِ ريقَتُهُ
  • يا سميَّ المصطفى يا بغيتي
  • انظُر إلى لَونِ الأصيلِ كأنّه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com