الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي

أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي

رقم القصيدة : 10980 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي فما أضْيعَ البرهانَ عِندَ المقلِّدِ
هبوا نصحكم شمساً فما عينُ أرمدٍ بأكره في مرآهُ من عينِ مكمدِ
غزالٌ براهُ الله من مسكة ٍ سبى بها الحسنُ منا مسكة َ المتجلدِ
و ألطفَ فيها الصنعَ حتى أعارها بياضَ الضُّحى في نعمة ِ الغُصُنِ الندي
و أبقى لذاكَ المسكْ في الخدّ نقطة ً عَلى أصْلِها في اللون إيماء مُرشدِ
و إني لثوبِ السقمِ أجدرُ لابسٍ وموسى لثوبِ الحُسنِ أملحُ مُرتد
تأمّلْ لَظى شوقي وموسى يَشُبُّه تجدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ موقد
دعوهُ يذبْ نفسي ويهجرْ ويجتهدْ تَرَوا كيف يعتزُّ الجَمالُ ويعتدي
إذا ما رَنا شَزْراً فمن لحظِ أحْورٍ و إن يلوِ إعراضاً فصفحة ُ أغيد
و عذبَ بالي نعمَ اللهُ باله وسهّدني لا ذاقَ بَلوى التَّسهُّد
تَطلّعَ واللاحِي يلوم فراعَني وكِدتُ وقد أعذَرتُ يُسقَطُ في يدي
و ناديتُ : لا إذ قال : تهوى وإنما رماني فكانت " لا " افتتاحَ التشهد
ويا طِيبَ سُكرِ الحُبّ لولا جنونُه محا لذة َ النشوانِ سخفُ المعربدِ
شكوتُ مِزاجاً للطبيبِ وإنّما طبيبي سقامٌ في لواحظِ مبعدي
فقال على التأنيس: طِبُّكَ حاضرٌ فقلت : نعم لو أنه بعضُ عودي
فقالوا: شكا سُوءَ المِزاجِ وإنّما به سوءُ بختٍ في هوى غيرِ مسعد
بكيتُ فقال الحسنُ هزلاً : أتشتري بماء جُفونٍ ماءَ ثَغْرٍ مُنَضَّد
وغَنّيتُه شِعري بِهِ أستَمِيلُه فأبدي ازدراءً بابن حجرٍ ومعبد
كأني بصرفِ البينِ حان فجادَ لي بأحلى سلامٍ منه أفظعُ مشهد
تغنّمتُ مِنهُ السيرَ خلفي مُشَيِّعاً فأنشأتُ أمشي مثلَ مَشي المُقَيَّد
و جاء لتوديعي فقلتُ : اتئد فقد مشَت لك نَفسي في الزَّفيرِ المُصعَّد
جعلتُ يميني كالنطاقِ لخصرهِ و صاغت جفوني حليَ ذاكَ المقلد
وجُدتُ بذَوبِ التِّبْرِ فوق مُورَّسٍ وضَنَّ بذَوبِ الدُّرّ فوق مُورَّد
ومسّحَ أجفاني بطَرْفٍ بَنانِه فألّف بين المُزْنِ والسَّوسنِ النّدى
أيا علة َ العقلِ الحصيفِ وصبوة َ الـ ـفيفِ وغبنَ الناسكِ المتعبد
رعَيتُ لِحاظي في جَمالكَ آمِناً فأذهلني عن مصدرٍ حسنُ مورد
و أنَّ الهوى في لحظِ عينكَ كامنٌ كمُونَ المنايا في الحُسامِ المهنَّد
أظَلُّ ويومي فيكَ هجرٌ ووحشة ٌ ويومي بحمدِ اللَّهِ أحسنُ من غدي
وِصالُكَ أشهى من مُعاودة ِ الصِّبا و أطيبُ من عيش الزمان الممهد
عليكَ فطَمتُ العينَ عن لذّة ِ الكَرى و أخرجتُ قلبي طيب النفس عن يدي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ليلُ الهوى يقظانْ) | القصيدة التالية (هل يلحى في حملِ ما يلقى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وكيفَ أصْبر عَنكُمْ بعد معرفتي
  • يا ناصحاً رامَ أنْ يقيني كلاَّ
  • كيفَ تَرى زَورة َ الخَليجِ وقد
  • أهْدَتْ نجاتُكَ عُوذَة َ المتخوِّفِ
  • قد كتبَ الحسنُ على خدهِ
  • خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ
  • أصيخوا فمن طورِ انبعث الندا
  • أرقتُ لبرقٍ بالحمى يتألقُ
  • لا تطلبوا ثأري فلا حقَّ لي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com