الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن سهل الأندلسي >> غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي

غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي

رقم القصيدة : 10978 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي و يمدُّ راحتهُ لغيرِ الراحِ
لا سِيّما والغصنُ يُزهِرُ زَهرُه و يهزُّ عطفَ الشاربِ المرتاحِ
وقد استطار القلبَ ساجِعُ أيكة ٍ من كلّ ما أشكوه ليسَ بصاحِ
قَدْ بان عنه قَرينُه عَجَباً له من جانحٍ للهَجرِ حِلْفِ جَناح
بين الرياضِ وقد غدا في مأتمٍ وتَخالُه قد ظَلَّ في أفراح
الغُصنُ يَمرَحُ تحتَه والنهرُ في قصفٍ تدرجهُ يدُ الأرواح
و كأنما الأنشامُ فوقَ جنابه أعلامُ خّزٍ فوقَ سمرِ رماح
لا غَرو أن قامت عَليه أسطُراً لمّا رأته مُدرَّعاً لكِفاح
فإذا تتابَعَ مَوجُه لِدفاعِها مالتْ عليه فظَلَّ حِلفَ صياح
فلأيِّ وقتٍ تُرفَعُ الكاساتُ قد آن اطراحُ نصيحة ِ النصاح
و على العروس من الغصون عرائسٌ قد وُشّحتْ من زهرها بوِشاح




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا سميَّ المصطفى يا بغيتي) | القصيدة التالية (أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا لَحَظاتٍ للفِتَنْ
  • لو لم تَكُنْ مِن دَمِ العُنْقودِ ريقَتُهُ
  • أضاعَ وقاري مَن عَلِقْتُ جمالَه
  • ولمّا تبرَّجَ خُضْرُ البِطاحِ
  • أسْعِدِ الوجدَ بدمعٍ وكَفا
  • أموسى ولم أهجركَ واللهِ إنما
  • عليلٌ شاقهُ نفسٌ عليلُ
  • أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ
  • كأنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى
  • تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com