الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ

غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ

رقم القصيدة : 10956 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ كما البدْرُ فالعينانِ تبتدرانِ
مَنازِلُ مِنْ بِيضِ الخُدُودِ كأنَّهَا نعاجُ المَلاَ مِنْ مُعْصِرٍ وعوانِ
وإنِّي لأعطِي المالَ مَنْ لا أوَدُّهُ وألْبَسُ أقواماً على الشَّنَآنِ
ومُسْتخْبِرٍ عنِّ يودُّ لو أنَّنِي شَرِبْتُ بِسَمٍّ ريقَتِي فَقَضَاني
وّذِي لُطُفٍ لو كانَ يَعْلَمُ أنَّهُ شفَائي دمٌ مِنْ جَوْفِهِ لَشَفَاني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ) | القصيدة التالية (هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لهندٍ بأعلامِ الأغَرِّ رسُومُ
  • ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
  • أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً
  • ما إنْ تعرّي المنونُ منْ أحدِ
  • دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأبَانِ
  • طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
  • لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
  • إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ
  • فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
  • لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com