الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ

لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ

رقم القصيدة : 10953 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ أبَيْتُ وَإنْ كان ابنُ عَيْساءَ ظَالمَا
لكَيْمَا يكونَ السَّنْدَريُّ نَديدَتي وأجعلَ أقواماً عموماً عماعمَا
وَأنْبُشَ منْ تَحْتِ القُبُورِ أُبُوَّة ً كراماً همُ شدُّوا عليَّ التمائِمَا
لَعِبْتُ على أكْتافِهِمْ وَحُجُورِهمْ وليداً وسمَّوْني مفيداً وعاصِما
بَلَى : ايُّنَا ما كانَ شرّاً لمالكٍ فَلا زالَ في الدُّنيا مَلُوماً ولائِمَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ) | القصيدة التالية (هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
  • غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
  • حَشودٌ على المِقْرَى إذا البُزْلُ حارَدَتْ
  • تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
  • دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأبَانِ
  • دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
  • أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ
  • أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
  • رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
  • بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com