الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ

سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ

رقم القصيدة : 10949 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ وبكاكِ قدماً غيرُ جِدِّ حكِيمِِ
أُمَّ الوليدِ ومَنْ تكوني همَّهُ يصبحْ وليسَ لِشأنهِ بحلِيمِِ
آتي السَّدَادَ فإن كرهتِ جنابَنَا فَتَنَقَّلِي في عامرٍ وتَمِيمِ
لا تأْمُرِيني أنْ أُلامَ فإنَّني آبَى وأكْرهُ أمْرَ كلِّ مُليمِ
أوَلَمْ تَرَيْ أنَّ الحوادثَ أهلكتْ إرَماً ورامَتْ حِمْيَراً بِعَظِيمِ
لو كان حيٌّ في الحياة ِ مُخَلَّداً في الدهر ألْفَاهُ أبُو يَكْسُومِ
والحارثانِ كلاهُما ومحرِّقٌ والتُّبَّعَانِ وفارسُ اليَحْمُومِ
والصَّعْبُ ذو القرنين أصبحَ ثاوياً بالحِنْوِ في جدَثٍ، أميمَ، مقيمِ
وتزعنَ من داودَ أحسنَ صُنعِهِ ولقَد يَكونُ بِقُوَّة ٍ وَنَعيمِ
صنعَ الحديدَ لحفْظِهِ أسرَادَهُ لِينَالَ طُولَ العيشِ، غَيْرَ مَرُومِ
فكأنَّما صادفْنَهُ بمضيعة ٍ سَلَماً لهنَّ بواجِبٍ معزُومِ
فدعي الملامة َ ويبَ غيركِ إنَّهُ ليسَ النّوالُ بلومِ كلِّ كريمِ
ولقد بلوتُكِ وابتليْتِ خليقَتي ولقَد كفَاكِ مُعَلِّمي تَعْليمي
وعظيمة ٍ دافعْتُهَا فتحولَّتْ عنِّي فَلَمْ أدْنَس وَصَحَّ أديمي
في يومِ هيجَا فاصطليتُ بِحَرِّها أوْ في غَدَاة ِ تَحَافُظٍ وَخُصُومِ
ومبلِّغٍ يومَ الصُّراخِ مندِّدٍ بعنانِ دامية ِ الفُروج كليمِ
فرَّجتُ كربَتَهُ بضربَة ِ فيصَلٍ أو ذاتِ فرغٍ بالدِّماءِ رَذُومِ
أوْ عازبٍ جادَتْ عَلى أرْوَاقِهِ خلقَاءُ عاملة ٌ وركْضُ نجومِ
مَرَتِ الجنوبُ لَهُ الغَمامَ بوابلٍ وَمُجَلْجَلٍ قَرِدِ الرَّبَابِ مُدِيمِ
حتَى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بِفَاخِرٍ قصِفٍ، كألوانِ الرِّحَال، عميمِ
هَمَلٌ عشائِرُهُ على أوْلادِهَا من راشحٍ مُتَقَوِّبٍ وَفَطِيمِ
أُدْمٌ مُوَشَّمَة ٌ وَجُونٌ خِلْفَة ً وَمَتى تَشأْ تَسْمَعْ عِرَارَ ظَلِيمِ
بِكَثيبِ رابية ٍ قليلٍ وَطْؤهُ يعتادُ بَيْتَ مُوَضَّعٍ مركُومِ
وَيَظَلُّ مُرْتَقِباً يُقَلِّبُ طَرْفَهُ كعريشِ أهل الثَّلَّة ِ المَهْدُومِ
باكَرْتُ في غَلَسِ الظَّلامِ بصْنتُعٍ طِرْفِ كعالِية القناة ِ سليمِ
ولقَد قطعْتُ وصِيلة ً مجرودَة ً يبكِي الصَّدَى فيها لِشجوِ البُومِ
بِخَطِيرة ٍ تُوفي الجديلَ سَرِيحَة ٍ مِثْلِ المَشُوفِ هَنَأْتَهُ بعَصِيمِ
أُجُدِ المرَافِقِ حرَّة ٍ عيرَانة ٍ حَرَجٍ ، كَجَفنِ السيفِ ، غيرِ سؤومِ
تعدُو إذا قلقَتْ عَلى متنصِّبٍ كالسَّحْلِ في عاديَّة ٍ دَيْمُومِ
سبْطٍ كأعناقِ الظِّباء إذا انْتَحَتْ ينسَلُّ بين مَخَارِمٍ وَصَرِيمِ
يهوِي إلى قصبٍ كأنَّ جمامَهُ سملاتُ بولٍ أغليتْ لسَقيمِ
وجناءُ تُرْقِلُ بَعْد طُول هِبَابِها إرقالَ جأْبٍ مُعْلَمٍ بِكُدُومِ
جَوْنٍ تَرَبَّعَ في خَلَى وَسْمِيَّة ٍ رَشَفَ المناهِلَ ، ليس بالمظلُومِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ) | القصيدة التالية (طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
  • يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وَانْدُبي
  • طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
  • فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً
  • فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
  • لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ
  • أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ
  • راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
  • دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
  • يُذَكِّرُني بأرْبَدَ كُلُّ خَصْمٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com