الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ

لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ

رقم القصيدة : 10937 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ ولَهُ العُلى وأثيتُ كلِّ مُؤتَّلِ
لا يستطيعُ النّاسُ محوَ كتابِهِ أنّى ولَيسَ قَضَاؤهُ بمُبَدَّلِ
سَوَّى فاغْلَقَ دُونَ غُرَّة ِ عَرْشِه سبعاً طباقً فوقَ فرعِ المنقَلِ
وَالأرْضَ تَحْتَهُمُ مِهَاداً راسِياً ثبَتَتْ خَوالِقُها بصُمِّ الجَندَلِ
والماءُ والنيرانُ من آياتهِ فيهنَّ موعظة ٌ لمنْ لم يجهلِ
بَل كُلُّ سعِيكَ باطِلٌ إلاَّ التُّقَى فإذا انقَضَى شيءٌ كأنْ لم يُفْعَلِ
لو كان شيءٌ خالداً لتواءَلَتْ عصْماءُ مُؤلِفَة ٌ ضواحيَ مأسَلِ
بظُلُوفِها وَرَقُ البَشَامِ ودُونَها صَعْبٌ تَزِلُّ سَرَاتُهُ بلأجدَلِ
أوْ ذو زوائِدَ لا يُطافُ بأرضِهِ يغْشَى المُهجهجَ كالذَّنوبِ المُرْسَلِ
في نابِهِ عوجٌ يُجاوزُ شدْقَهُ ويخالفُ الأعلى وراءَ الأسفلِ
فأصابَهُ رَيْبُ الزَّمانِ فأصْبَحَتْ أنيابُهُ مثلَ الزجاجِ النُّصَّلِ
ولَقَدْ رَأى صُبحٌ سَوَادَ خَليلِهِ من بينِ قائِمِ سيفِهِ والمِحمَلِ
صَبَّحنَ صُبحاً حينَ حُقَّ حِذارُهُ فأصابَ صُبحاً قائفٌ لم يَغْفَلِ
فالتَفَّ صَفْقُهُما وصُبحٌ تَحتَهُ بَينَ التُّرابِ وبَينَ حِنْوِ الكَلكَلِ
ولقد جرى لبدٌ فأدركَ جريَهُ رَيْبُ الزَّمانِ وكانَ غَيرَ مُثقَّلِ
لمّا رأى لبدُ النسورَ تطايرتْ رفعَ القوادمَ كالفقيرِ الأعزلِ
مِنْ تَحْتِهِ لُقْمانُ يرْجو نَهضَهُ وَلقد رَأى لُقمانُ أنْ لا يأتَلي
غَلَبَ اللّيالي خَلْفَ آلِ مُحَرِّقٍ وكمَا فَعَلْنَ بتُبَّعٍ وبِهِرْقَلِ
وغَلَبْنَ أبْرَهَة َ الذي ألْفَيْنَهُ قد كان خلَّد فوقَ غرفة ِ موكلِ
والحارِثُ الحرَّابُ خلَّى عاقِلاً داراً أقامَ بها ولَم يَتَنَقَّلِ
تَجري خَزائِنُهُ على مَنْ نَابَهُ مجْرى الفراتِ على فِرَاضِ الجدوَلِ
حتى تحملَ أهلُهُ وقطينُهُ وأقامَ سَيِّدُهُمْ وَلم يَتَحَمَّلِ
والشّاعِرُونَ النّاطِقونَ أراهُمُ سلكوا سبيل مرقِّشٍ ومهلهلِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ) | القصيدة التالية (طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ
  • أرَى النّفسَ لَجّتْ في رَجاءٍ مُكذِّبِ
  • أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
  • لهندٍ بأعلامِ الأغَرِّ رسُومُ
  • طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ
  • ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
  • أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
  • قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ
  • يا بشرُ بشرَ بني إيادٍ أيّكُمْ
  • بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com