الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً

أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً

رقم القصيدة : 10931 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً بأسماءَ، إنِّي مِنْ حُماة ِ الحَقائِقِ
دَعَتني وفاضَتْ عَينُها بخَدُورَة ٍ فجئتُ غِشاشاً إذْ دعتْ أُمُّ طارِقِ
وأعدَدْتُ مأثُوراً قَليلاً حُشورُهُ شَديدَ العِمادِ يَنْتَحي للطَّرائِقِ
وأخْلَقَ محموداً نَجيحاً رَجيعُه وأسْمَرَ مَرْهُوباً كريمَ المآزِقِ
وخَلَّفْتُ ثَمَّ عامِراً وابنَ عامِرٍ وعَمْراً وما مِنّي بَديلٌ بعاتِقِ
وَمِنّي على السُّبّاقِ فَضْلٌ ونعمة ٌ كما نعش الدَّكداك صوبُ البوارِقِ
و قلتُ لعمري كيفَ يُترَكُ مرثَدٌ وعمرٌ ويَسري مالُنا في الأفارقِ
فلَوْلا احتِيالي في الأمُورِ ومِرَّتي لَبِيعَ سُبِيٌّ بالشَّويِّ النّوافِقِ
فذاكَ دِفاعٌ عَنْ ذِمارِ أبِيكُمُ إذا خرَقَ السِّرْبالَ حدُّ المَرَافِقِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي) | القصيدة التالية (أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
  • دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
  • عفَا الرَّسمُ أمْ لا، بعدَ حولٍ تجرمَا
  • بَكَتْنَا أرْضُنَا لمَا ظَعَنّا
  • أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
  • وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،
  • أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
  • لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
  • لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ
  • ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com