الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ

دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ

رقم القصيدة : 10928 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ =فقدْ لُمتِ قبلَ اليومِ غيرَ مُطيعِ
وإنْ كُنْتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقي لأمرِ شتاتٍ أوْ لأمْرِ جميعِ
فلَوْ أنّني ثمّرْتُ مالي ونسلَهُ وأمْسَكْتُ إمساكاً كَبُخْلِ مَنيعِ
رَضِيتِ بأدْنَى عَيْشِنا وَحَمِدْتِنا إذا صَدَرَتْ عَن قارِصٍ ونَقيعِ
ولكِنَّ مالي غالَهُ كُلُّ جَفْنَة ٍ إذا حانَ وِرْدٌ أسْبَلَتْ بدُمُوعِ
وإعْطائيَ المَوْلى على حينِ فَقْرِهِ إذا قالَ: أبْصِرْ خَلَّتي وخُشُوعي
وخصمٍ كنادي الجنِّ أسقطتُ شأوَهمْ بمُسْتَحْصِدٍ ذي مِرَّة ٍ وصُرُوعِ
كخصْمِ بني بَدْرٍ غداة َ لَقيتُهُمْ ومِنْ قَبْلُ قَد قَوَّمْتُ دَرْءَ رَبيعِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ) | القصيدة التالية (هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يُذَكِّرُني بأرْبَدَ كُلُّ خَصْمٍ
  • عفَا الرَّسمُ أمْ لا، بعدَ حولٍ تجرمَا
  • تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
  • قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ
  • هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
  • غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
  • ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
  • أقْوَى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرَامُ
  • لم تُبيِّنْ عنْ أهلِها الأطلالُ
  • أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com