الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ

حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ

رقم القصيدة : 10912 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ وللهِ المؤثلُ والعديدُ
فإنَّ اللّهَ نافِلَة ٌ تُقاهُ وَلا يَأتالُها إلاَّ سَعِيدُ
ولَستُ كمَا يَقولُ أبو حُفَيْدٍ وَلا نَدْمانُهُ الرِّخْوُ البَليدُ
فعَمّي ابنُ الحَيَا وأبُو شُرَيْحٍ وعمّي خالدٌ حزمٌ وجودُ
وجدّي فارسُ الرعشاءِ منهمْ رئيسٌ لا أسَرُّ وَلا سَنيدُ
وَشارَفَ في قُرَى الأرْيافِ خَالي وأُعطيَ فوقَ ما يعطَى الوفودُ
وَجَدْتُ أبي رَبيعاً لليَتامَى وللأضيافِ إذْ حُبَّ الفئيدُ
وخالي خديمٌ وأبو زهيرٍ وزنباعٌ ومولاهمْ أسيدُ
وقيسٌ رهطُ آل أبي أُسيمٍ فإنْ قايستَ فانظرْ ما تفيدُ
أُولئِكَ أُسْرَتي فاجْمَعْ إليَهِمْ فمَا في شُعْبَتَيْكَ لَهُمْ نَدِيدُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً) | القصيدة التالية (قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ
  • وَلَدَتْ بَنُو حُرْثانَ فَرْخَ مُحَرِّقٍ
  • أبْكي أبا الحَزَّازِ يَوْمَ مَقَامَة ٍ
  • راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
  • لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
  • وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،
  • بَكَتْنَا أرْضُنَا لمَا ظَعَنّا
  • سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ
  • طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ
  • أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com