الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> لبيد بن ربيعة العامري >> أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ

أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ

رقم القصيدة : 10906 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ وبَعْدَ أبي قَيسٍ وعُرْوَة َ كالأجَبّ
يضجُّ إذا ظلُّ الغُرابِ دَنا لَهُ حِذاراً على باقي السَّنَاسِنِ والعَصَبْ
وَبَعدَ أبي عمرٍو وذي الفضْلِ عامِرٍ وبَعدَ المُرَجَّى عُرْوَة َ الخَيرِ للكُرَبْ
وبعدَ طفيلٍ ذي الفعالِ تعلقَتْ بهِ ذاتُ ظُفْرٍ لا تُوَرَّعُ باللَّجَبْ
وبَعدَ أبي حَيّانَ يَوْمَ حَمُومَة ٍ أُتِيحَ لَهُ زَأوٌ فأُزْلِقَ عَنْ رَتَبْ
ألَمْ تَرَ فيما يَذكُرُ النَاسُ أنّني ذكرْتُ أبا لَيلى فأصبَحْتُ ذا أرَبْ
فهوَّنَ ما ألْقَى وإنْ كُنْتُ مُثبتاً يَقيني بأنْ لا حيَّ يَنجو من العَطَبْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ) | القصيدة التالية (أرَى النّفسَ لَجّتْ في رَجاءٍ مُكذِّبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
  • غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
  • راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
  • أقْوَى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرَامُ
  • كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا
  • هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
  • عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا ( معلقة )
  • وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،
  • رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
  • يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وَانْدُبي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com