الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كعب بن زهير >> أنَّى ألمَّ بك الخيالُ يطيفُ

أنَّى ألمَّ بك الخيالُ يطيفُ

رقم القصيدة : 10872 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أنَّى ألمَّ بك الخيالُ يطيفُ ومَطَافُهُ لك ذِكْرة ٌ وشُعُوفُ
يسري بحاجاتٍ إليّ فرُعنني من آلِ خولة كلُّها معروفُ
فأبيتُ محتضرا كأنيَ مسلَمٌ للجِنّ رِيعَ فُؤادُه المخطوفُ
فعزَفْتُ عنها إنّما هو أن أَرَى ما لا أنالُ فإنني لعزوفُ
لاَ هالِكٌ جَزَعاً على ما فاتَني ولِمَا أَلَمَّ من الخُطُوبِ عَرُوفُ
صَفْراءُ آنِسة ُ الحَدِيثِ بمثلِها يشفي غليلَ فؤاده الملهوفُ
ولَوَ أنّها جادتْ لأَعْصَمَ حِرْزُه مَتَمنِّعٌ دون السِّماءِ مُنِيفُ
لاستنزلتهُ عيطلٌ مكحولة ٌ حَوْراءُ جادَ لها النَّجَادَ خَرِيفُ
دعها وسلِّ طلابها بجلالة ٍ إذ حان منك ترحلٌ وخفوفُ
حرفٍ توارثها السِّفار فجسمها عارٍ ، تساوكُ والفؤادُ خطيفُ
وكأن موضعَ رحلها من صلبها سيفٌ تقادم جفنهُ معجوفُ
أَو حَرْفُ حِنْوٍ من غَبِيطٍ ذابِلٍ رفقت به قينية ٌ معطوفُ
فإذا رفَعتُ لها اليَمينَ تَزَوارَتْ عن فرج عوجٍ بينهنَّ خليفُ
وتكون شكواها إذا هي أنجدتْ بعد الكَلاَلِ تَلَمُّكٌ وصَرِيفُ
وكأن أقتادي غداً بشوارها صَحْماءُ خَدَّدَ لَحْمَها التسويفُ
كالقوس عطَّلها لبيعٍ سائمٌ أو كالقَنَاة ِ أقامَها التَّثْقِيفُ
أفتلك أمْ ربداءُ عارية ُ النَّسا زجاءُ صادقة ُ الرواحِ نسوفُ
خَرْجاءُ جَوَّفَها بياضٌ داخِلٌ لِعِفَائها لَوْنانِ فهو خَصِيفُ
ظلتْ تراعي زوجها وطباهما جِزْعٌ قَدَ امْرَعَ سَرْبُه مَصْيوفُ
ينجو بها خربُ المشاش كأنه بخزامهِ وزمامهِ مشنوفُ
قرعُ القذال يطير عن حيزومهِ زغبٌ تفيئه الرياحُ سخيفَ
وكأنها نوبية وكأنهُ زوجٌ لها من قومها مشعوفَ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا) | القصيدة التالية (نَفَى أهْلَ الحَبَلَّقِ يَوْمَ وَجٍّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صَبَحْنا الحيَّ حَيَّ بني جِحاشٍ
  • وهاجِرة ٍ لا تَسْتَرِيدُ ظِباؤها
  • أَلاَ أَسْمَاءُ صَرَّمْتِ الحِبَالاَ
  • لاتُفْشِ سِرَّكَ إلاّ عند ذي ثِقَة ٍ
  • لَعَمْرُكَ ماخَشِيتُ على أُبَيِّ
  • لعمركَ لولا رحمة ُ الله إنني
  • أَعْلَمُ أَنِّي مَتَى مَا يَأْتِني قَدَرِي
  • أتَعرِفُ رَسْماً بين رَهْمَانَ فالرَّقَمْ
  • هل حبلُ رملة َ قبلَ البينِ مبتورُ
  • أمِنْ أُمِّ شَدّادٍ رُسُومُ المَنَازِلِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com