الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كعب بن زهير >> ألمّا على ربعٍ بذات المزاهرِ

ألمّا على ربعٍ بذات المزاهرِ

رقم القصيدة : 10868 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألمّا على ربعٍ بذات المزاهرِ مقيمٍ كأخلاقِ العباءة ِ داثرِ
تراوحه الأرواح قد سارَ أهله وما هُوَ عن حَيِّ القَنَانِ بسائرِ
ونارٍ قبيلَ الصبحِ بادرتُ قدحها حيا النار قد أوقدتها لمسافرِ
فلوِّحَ فيها زاده وربأتُهُ على مَرْقَبٍ يَعْلُو الأحِزَّة َ قَاهِرِ
ولَمَّا أَجَنَّ اللَّيْلُ نَقْباً ولَمْ أَخَفْ على أثرٍ منّي ولا عينَ ناظرِ
أخذتُ سلاحي وانحدرتُ إلى امرئٍ قليلٍ أذاهُ صدرهُ غيُر واغرِ
فَطِرْتُ بِرَحْلي واسْتَبَدَّ بِمثْلِهِ عَلَى ذَاتِ لَوْثٍ كَالبَلِيَّة ِ ضامِرِ
تُعَادِي مَشَكَّ الرَّحْلِ عَنْهَا وتَتقِي بِمثْلِ صَفِيحِ الجَدْوَلِ المُتَظَاهِرِ
فأصبحُ ممسانا كأن جباله مِنَ البُعْدِ أَعْنَاقُ النِّساءِ الحَوَاسِرِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ منْ شَيءٍ لأعْجَبَنِي) | القصيدة التالية (لعمركَ لولا رحمة ُ الله إنني)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ
  • طاف الرُّماة ُ بصَيْدٍ رَاعَهم فإذا
  • نَفَى أهْلَ الحَبَلَّقِ يَوْمَ وَجٍّ
  • هلمّ إلينا آل بهثة ٍ إنما
  • هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ
  • لَعَمْرُكَ ماخَشِيتُ على أُبَيِّ
  • وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية ٌ
  • كأنَّ امرأً لم يَلْقَ عيشاً بِنَعْمَة ٍ
  • لأيِّ زمانٍ يخبأ المءُ نفعهُ
  • لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ منْ شَيءٍ لأعْجَبَنِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com