الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كعب بن زهير >> أَمِنْ دِمْنَة ٍ قَفْرٍ تَعَاوَرَها البِلَى

أَمِنْ دِمْنَة ٍ قَفْرٍ تَعَاوَرَها البِلَى

رقم القصيدة : 10862 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَمِنْ دِمْنَة ٍ قَفْرٍ تَعَاوَرَها البِلَى لِعَيْنَيْكَ أسرابَ تَفِيضُ غُرُوبُها
تعاورها طول البِلى بعدَ جدَّة ٍ وجرَّتْ بأذيالٍ عليها جنوبُها
فلم يبقَ فيها غيرُ أسٍّ مذعذعٍ ولا من أَثافي الدارِ إلا صليبُها
تَحَمَّلَ مِنْها أَهْلُها فنأَتْ بِهِمْ لطيتهمْ مرُّ النَّوى وشعوبها
وإذ هي كغصنِ البانِ خفَّاقة َ الحَشى يروعك منها حسنُ دلٍّ وطيبُها
فَأَصْبَحَ باقِي الوُدِّ بَيْنِي وبَيْنَها أمانيَّ يزجيها إليَّ كذوبُها
فدعها وعدَّ الهمَّ عنكَ ولو دَعا إلَى ذِكْرِ سَلْمَى كُلَّ يَوْمٍ طَرُوبُها
أتصبو إلى سلمى ومن دونِ أهلها مَهَامِهُ يَغْتالُ المَطِيَّ سُهُوبُها
وبالعفوِ وصَّاني أبي وعشيرتي وبِالدَّفعِ عَنْها في أُمُورٍ تَرِيبُها
وقَوْمَكَ فَاسْتَبْقِ المَوَدَّة َ فِيهمُ ونفسك جنِّبْها الذي قد يعيبُها


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ) | القصيدة التالية (مَا بَرِحَ الرّسْمُ الذي بينَ حَنْجَرٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ
  • وأشعثَ رخْوِ المنكبينِ بعثتهُ
  • بكرتْ عليّ بسحرة ٍ تلحاني
  • له عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به
  • هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ
  • أترجو اعتذاري يابنَ أروى ورجعتني
  • أمِنْ دِمْنة ِ الدَّارِ أَقْوَتْ سِنِينَا
  • ألاأبلغا عني بُجيراً رسالة ً
  • مسحَ النبيُّ جبينهُ
  • هل حبلُ رملة َ قبلَ البينِ مبتورُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com