الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كعب بن زهير >> هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ

هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ

رقم القصيدة : 10860 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ وشِفاءُ ذِي العِيِّ السُّؤالُ عن العَمَى
عَنْ مَشْهدِي ببُعَاثَ إذْ دَلَفَتْ لَهُ غَسَّانُ بالْبِيضِ القَواطِعِ والْقَنَا
وعن اعْتِناقِي ثَابِتاً في مَشْهَدٍ مُتَنَافَسٍ فيه الشَّجاعَة ُ لِلْفَتَى
فَشَرَيَتُه بِأَجَمَّ أسْوَدَ حالِكٍ بِعُكاظَ مَوْقُوفاً بَمَجْمَعِها ضُحَا
مَا إنْ وَجَدْتُ له فِدَاءً غيرَه وكذاكَ كانَ فِدَاؤُهُمْ فيمَا مَضَى
إني امرؤ أقني الحياءَ وشيمتي كرمُ الطبيعة ِ والتجنبُ للخَنا
مِنْ مَعْشَرٍ فيهمْ قُرُومٌ سَادَة ٌ وليوثُ غابٍ حين تضطّرمُ الوغَى
ويصولُ بالأبدانِ كل مسَفَّرٍ مِثْلِ الشِّهابِ إذَا تَوَقَّد بالغَضَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألاَ بَكَرتْ عِرْسِي تُوَائمٌ مَنْ لَحَى) | القصيدة التالية (إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صَبَحْنا الحيَّ حَيَّ بني جِحاشٍ
  • رحَلْتُ إلى قومي لأدْعُوَ جُلَّهُم
  • ألاَ بَكَرتْ عِرْسِي تُوَائمٌ مَنْ لَحَى
  • صَمُوتٌ وقَوَّالٌ فلِلْحِلْمِ صَمْتُهُ
  • إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ
  • لأيِّ زمانٍ يخبأ المءُ نفعهُ
  • يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ
  • لَعَمْرُكَ ماخَشِيتُ على أُبَيِّ
  • أَمِنْ دِمْنَة ٍ قَفْرٍ تَعَاوَرَها البِلَى
  • بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com