الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> سلي يا عبلة َ الجبلينِ عنَّا

سلي يا عبلة َ الجبلينِ عنَّا

رقم القصيدة : 10767 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سلي يا عبلة َ الجبلينِ عنَّا وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا
أَبَدْنَا جَمْعَهُمْ لما أَتوْنا تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا
وراموا أكلنا من غير جوع فأشبعناهم ضرباً وطعنا
ضربناهم ببيضٍ مرهفاتٍ تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا
وفرقنا المواكبَ عن نساءٍ يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا
وكم منْ سيدٍ أضحى بسيفي خضيبَ الراحتين بغير حنا
وكم بطلٍ تركتُ نساهُ تبكى يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا
وحجَّارٌ رأى طعني فنادى تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى
خلقتُ من الجبالِ أشدَّ قلباً وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى
أنا الحصنُ المشيدُ لآلِ عبسٍ إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا
شبيهُ اللّيلِ لوني غيرَ أَنّي بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى
جوادي نسبتي وأبي وأمي حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا دارُ أينَ ترَّحلَ السُّكانُ) | القصيدة التالية (ألا يا غرابَ البين في الطَّيران)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لئن أكُ أسوداً فالمسكُ لوني
  • تمشي النَّعامُ به خَلاَءً حوْلَهُ
  • أرضُ الشَّربَّة ِ تُرْبُها كالعنْبَرِ
  • ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُ
  • زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى
  • يا عبلَ خلّي عنكِ قوْلَ المفْتري
  • هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )
  • قد أوعدوني بأرماحٍ معلبة ٍ
  • رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ
  • يا دارُ أينَ ترَّحلَ السُّكانُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com