الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> خُسِف البدْرُ حين كان تماماً

خُسِف البدْرُ حين كان تماماً

رقم القصيدة : 10757 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خُسِف البدْرُ حين كان تماماً وخفى نُورُهُ فعاد ظلاَما
ودراري النُّجوم غارتْ وغابَتْ وضياءُ الآفاق صار قَتاما
حين قالوا زهيرُ ولى قتيلاً خيَّم الحُزنُ عِنْدنا وأقاما
قد سقَاهُ الزَّمانُ كاسَ حِمام وكَذاكَ الزمانُ يسْقي الحِماما
كانَ عوْني وعُدَّتي في الرَّزايا كانَ درعي وذابلي والحساما
يا جفوني إنْ لم تجودي بدمعٍ لجَعلْتُ الكَرى عليكِ حرَاما
قَسماً بالذي أماتَ وأحْيا وتَوَلى الأَرواحَ والأَجساما
لا رفعتُ الحسام في الحربِ حتى أتركَ القومَ في الفيافي عظاما
يا بني عامرٍ ستلقون برقاً من حسامي يجري الدّماءَ سجاما
وتَضجُّ النساءُ من خيفَة ِ السَّبـ ـي وتَبكي على الصّغار اليتامَى




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ) | القصيدة التالية (أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فخْرُ الرِّجالِ سلاسلٌ وَقيُودُ
  • بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ
  • طربتَ وهاجتكَ الظباءُ السوانح
  • كأَنَّ السرَايا بينَ قَوٍّ وقارة ٍ
  • طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزل
  • ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا
  • إذَا اشتغَلَتْ أهلُ البطالة في الكاسِ
  • مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء
  • حاربيني يا نائباتِ اللَّيالي
  • ألاَ يا دار عبلة ََ بالطوى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com