الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> وتظلُّ عبْلة ُ في الخدور تجُرُّها

وتظلُّ عبْلة ُ في الخدور تجُرُّها

رقم القصيدة : 10748 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وتظلُّ عبْلة ُ في الخدور تجُرُّها وأظلُّ في حلق الحديدِ المبهم
يا عَبْلَ لو أبْصرْتِني لرَأيتني في الحربِ أُقدِمُ كالهِزَبْر الضَّيْغَمِ
وصغارُها مثلُ الدَّبى وكبارُها مثلُ الضَّفادِع في غدير مقْحَمِ
لما سمعتُ نداءَ مرَّة قد علا وابنى ْ ربيعة َ في الغبار الأقتم
ومُحلَّمٌ يَسْعَوْنَ تحْتَ لوائِهِ والموتُ تحتَ لواءِ آلِ محلم
أيقنتُ أنْ سيكونُ عند لقائهمْ ضرْبٌ يُطيرُ عن الفِراخِ الجُثّمَ
يدعونَ عنترَ والسيوفُ كأنها لَمْعُ البَوارقِ في سِحابٍ مُظْلم
يدعونَ عنترَ والدروعُ كأنها حَدقُ الضَّفادعِ في غديرٍ دَيْجَمِ
تسْعى حَلائِلنا إلى جُثمانه بجنى الأراكِ تفيئة ً والشبرُم
فأرى مغانمَ لو أشاء حويتها فيصدُّني عنها كثيرُ تحشمي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ) | القصيدة التالية (دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • جازتْ ملماتُ الزَّمانِ حدودها
  • حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ
  • وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
  • وَيَمْنَعُنَا منْ كلِّ ثَغْرٍ نخافُهُ
  • إذا قنعَ الفتى بذميمِ عيشِ
  • أرضُ الشَّربَّة ِ تُرْبُها كالعنْبَرِ
  • إذا رشقت قلبي سهامٌ من الصَّدّ
  • كأَنَّ السرَايا بينَ قَوٍّ وقارة ٍ
  • سلوا عنا جُهيْنة َ كيف باتت
  • قد أوعدوني بأرماحٍ معلبة ٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com