الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر

ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر

رقم القصيدة : 10715 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر شفى سقماً لو كانتِ النفسُ تَشْتفى
فَجئْنا على عمْياءِ ما جَمَعُوا لنا بأَرعنَ لاَ خلَّ ولا متكشفِ
تماروا بنا إذ يمدرون حياضهمْ على ظهرِ مَقْصيٍّ من الأَمر مُحصَفِ
وما نذروا حتى غشينا بيوتهمْ بغيبة ِ موتٍ مسبلِ الودقِ مزعفِ
فظِلْنا نكُرُّ المشْرَفيَّة َ فيهم وَخُرْصانَ لدْنِ السَّمْهَريِّ المثقَّفِ
عُلالتُنا في كلِّ يوْمِ كَريهة ٍ بأسيافنا والقرحُ لم يتقرفِ
أبينا فلا نعطي السواءُ عدونا قياماً بأعْضادِ السَّراءِ المُعطَّف
بكلَ هتوفٍ عجسها رضوية ٍ وَسَهْمٍ كَسيْر الحَمْيَريِّ المؤَنَّفِ
فإنْ يَكُ عِزٌّ في قُضاعة َ ثابتٌ فأنَّ لنا برحرحانَ وأسقفِ
كتَائب شهباً فوقَ كلَّ كتيبة ٍ لواءٌ كظِلّ الطَّائر المتصرفِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة ( كأَنَّ السرَايا بينَ قَوٍّ وقارة ٍ) | القصيدة التالية (لا تذكري مهري وما أطعمتهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سائلْ عميرة َ حيثُ حلت جمعها
  • هدُّيكم خيرٌ أباً من أبيكم
  • أُحِبُّكِ يا ظَلُومُ فأَنْتِ عِنْدي
  • وإنْ تك حَربكم أمْستْ عواناً
  • إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي
  • زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى
  • دهتْني صروفُ الدّهر وانْتَشب الغَدْرُ
  • ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا
  • لقد قالت عبيلة إذ رأتني
  • خذوا ما أسأرتْ منها قداحى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com