الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> لقد قالت عبيلة إذ رأتني

لقد قالت عبيلة إذ رأتني

رقم القصيدة : 10710 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لقد قالت عبيلة إذ رأتني ومفرق لمتي مثل الشعاع
ألا لله درك من شجاع تذلُّ لهوله أسدُ البقاع
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطال عنّي إذا ما فَرَّ مُرْتاعُ القِراعِ
سليهم يخبروك بأن عزمي أَقامَ برَبْع أعْداكِ النَّواعي
أَنا العبْدُ الذي سَعْدي وجَدّي يفوق على السهى في الارتفاع
سموت إلى عنانِ المجد حتى عَلوْتُ وَلمْ أجدْ في الجوِّ ساع
وآخر رام أن يسعى كسعيي وجدّ بجده يبغي اتباعي
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي في المعالي وَقدْ أعيَتْ به أيْدي المساعي
ويَحْمِلُ عُدَّتي فرسٌ كريمٌ أُقدّمهُ إذا كَثُرَ الدَّواعي
وفي كَفيّ صقيلُ المتن عَضْبٌ يداوي الرأس من ألم الصداع
ورُمحي السَّمْهريُّ لهُ سِنانٌ يَلوحُ كمثْل نارٍ في يفاع
وما مثلي جزوع في لظاها ولست مقصراً إن جاء داع




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ) | القصيدة التالية (دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هذِه نارُ عبلة ٍ يا نديمي
  • مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء
  • ألا مَنْ مُبْلغٌ أهلَ الجُحُود
  • سأُضْمِرُ وجدي في فؤَادي وأكْتُم
  • خذوا ما أسأرتْ منها قداحى
  • وأنتَ الذي كلّفتني دَلجَ السُّرَى
  • بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ
  • سَكَتُّ فَغَرَّ أعْدَائي السُّكوتُ
  • دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ
  • أنا في الحربِ العوان


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com