الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَا

شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَا

رقم القصيدة : 10705 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَا ونلتُ المُنى منْ كلِّ أشْوسَ عابس
فما كلُّ مَن يَشري القَنا يَطْعنُ العِدى وَلا كلُّ مَن يلقى الرِّجالَ بفَارسِ
خرَجتُ إلى القَرْمِ الكمِّي مُبادراً وقد هجستْ في القلب مني هواجسي
وقلتُ لمهري والقنا يقرعُ القنا تنبَّه وكن مستيقظاً غير ناعس
فجاوبني مهري الكريمُ وقال لي أنا منْ جيادِ الخيل، كُنْ أنتَ فارسي
ولمَّا تجاذبْنا السُّيوفَ وأُفرِغَتْ ثيابُ المَنايا كُنتُ أوَّل لابسِ
ورُمحي إذا ما اهتزَّ يَوْمَ كريهة ٍ تَخرُّ لهُ كلُّ الأُسودِ القناعِسِ
وما هالَني يا عَبلَ فيكِ مهالِكٌ ولا راعني هولُ الكميِّ الممارس
فَدُونَكَ يا عمرو بن وُدٍ ولاَ تَحُلْ فرمحي ظمآنٌ لدّم الأشاوس




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ) | القصيدة التالية (أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذَا اشتغَلَتْ أهلُ البطالة في الكاسِ
  • مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء
  • يا طائر البان قد هيَّجتَ أشجاني
  • عقابُ الهجرِ أعقبَ لي الوصالاَ
  • إذا لم أُروِّ صارمي من دمِ العِدى
  • ألا مَنْ مُبْلغٌ أهلَ الجُحُود
  • كأَنَّ السرَايا بينَ قَوٍّ وقارة ٍ
  • مدَّت إلي الحادثاتُ باعها
  • ومنْ يكُ سائلاً عني فإني
  • إذا جحدَ الجميلَ بنو قرادٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com