الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الخنساء >> وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،

وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،

رقم القصيدة : 10476 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ، مخوفٍ رداهُ ما يقيمُ بهِ ركبُ
قطعتَ بمجذامِ الرَّواحِ كانَّها اذا حطَّ عنها كورُهَا جملٌ صعبُ
يُعاتِبُها في بَعضِ ما أذنَبَتْ لهُ، فيَضرِبُها، حيناً، وليسَ لها ذَنْبُ
وَ قدْ جعلتْ في نفسهَا انْ تخافهُ وليسَ لها منهُ سَلامٌ ولا حَرْبُ
فَطِرْتَ بها، حتى إذا اشتَدّ ظِمْؤها، وحُبَّ إلى القَوْمِ الإناخَة ُ والشُّرْبُ
انختَ اِلَى مظلومة ٍ غيرِ مسكنٍ حَوامِلُها عُوجٌ، وَأفْنانُها رَطْبُ
فناطَا ليهَا سيفهُ ورداءهُ وَجاءَ إلى أفْياءِ ما عَلّقَ الرَّكْبُ
فأغْفَى قَليلاً، ثمّ طارَ برَحْلِها، ليَكسبَ مجداً، أوْ يَحورَ لها نَهْبُ
فثارَتْ تُباري أعوَجيّاً مُصَدِّراً، طَويلَ عِذارِ الخدّ، جؤجؤه رَحْبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟) | القصيدة التالية (يا ابنَ الشّريد، على تَنائي بَيْنِنا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دونهُ
  • يُؤرّقُني التّذَكّرُ حينَ أُمْسي
  • اتى تاوَّبني الاحزانُ والسَّهرُ
  • يا عَينِ جودي بالدّموعِ
  • أيا عينيّ ويحكُما استَهِلاّ
  • الا ما لعينكِ امْ مالها
  • كنَّا كغصنينِ في جرثومة ٍ بسقاَ
  • ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ
  • عَينيّ جُودا بدَمْعٍ منكما جُودا
  • يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com